ندخل غرفة مظلمة وبطرف اصبعنا نلمس الحائط فتضيء
لا نفكر لحظة كم نحن محظوظين لاننا هكذا عشنا وهكذا تعودنا
نملك الثلاجة والغسالة وسخان الكهرباء وادوات كثيرة كهربائية
وعندما نشاهد فيلما كهذا نتوقف ونفكر في اولئك البشر الذين يعتبرون وجود غرفة مضاءة نعمة لا تتوفر كثيرا
قرى كثيرة في الفلبين لا تتوافر بها اي نوع من انواع الطاقة فهم يطبخون على الحطب وان كانوا محظوظين يتحصلون على قطرات من البنزين يضيئون فيها مصباحا
لذا وجد بديل رخيص الثمن وهو يتمثل في المصابيح الشمسية التي يحصل عليها المزارعون والصيادون بمساعدة قروض صغيرة تقدمها البنوك الفلبينية عبر بطاقات.
مصابيح تستعمل الطاقة الشمسية لشحنها وتعمل لمدة خمس ساعات وتعتبر نوع من الرفاهية التي لا يملكها الجميع فالمصباح يكلف 20 يورو لكن يدفع على اقساط عن طريق بنوك فلبينية اصدرت بطاقات لدعم منتجات صديقة للبيئة كالمواقد التي تعمل بالطاقة الشمسية
الطاقة الخضراء تنتقل وتنتشر وفي قرى نائية يتطلب الامر الكثير من النقود لمد شبكات كهربائية تأتي الطاقة الشمسية لتحل مشكلة
كم سيكون رائعا لو ان مصابيح الشوارع في بلادنا استخدمت الطاقة الشمسية كم من النقود سنوفر نشحن في النهار ونستعمل في الليل
التعليقات والردود
الرجاء الدخول إلى حسابك على إكبس للتعليق. دخول | سجل